🌿 بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
كان مؤلماً للجميع ما حدث من قصف #أردني للأبرياء في #درعا ، ثم أيضاً كان مؤلماً ومحزناً ما حدث بعد ذلك من فتن وتحريض بين أشقاء وأخوة في بلدين عربيين إسلاميين جارين تجمعهم روابط لا انفكاك لها بإذن الله، ومن شماتة أعداء الطرفين للأسف!
في هذا المقال المرفق تجدون تصريحات باسل صنيب لصحيفة وطن السورية، ولموقع قناة الشرق الإخبارية حول تداعيات القصف الأردني للجنوب السوري الذي ادى لوقوع ضحايا أبرياء وأطفال في سوريا
صنيب: حماية السيادة والمدنيين وصون العلاقات السورية الأردنية مسؤولية مشتركة
31/10/2026
|
دمشق
أكد الكاتب والباحث الأمني باسل صنيب أن حماية المدنيين واحترام السيادة السورية لا يتعارضان مع حق الأردن في حماية أمنه الوطني، مشدداً على ضرورة معالجة تداعيات الغارات الجوية الأردنية على جنوب سوريا عبر تحقيق شفاف وتنسيق مؤسسي، بما يحفظ حقوق المتضررين ويصون العلاقات الأخوية بين البلدين.
وأوضح صنيب في تصريح لـ “الوطن” أن مواجهة التهديدات الإرهابية والجرائم العابرة للحدود حق مشروع للأردن ومصلحة مشتركة للبلدين، لكنه ينبغي أن يتم في إطار احترام سيادة الدولة السورية والتنسيق مع مؤسساتها المختصة والالتزام بالقانون الدولي وقواعد حماية المدنيين.
وأشار إلى أن اتفاق وزيري الخارجية السوري والأردني على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للتحقيق في ملابسات الغارات وتعزيز التنسيق يمثل خطوة إيجابية ينبغي البناء عليها لمعالجة تداعيات الحادثة ومنع تكرارها.
وحذر صنيب من تحويل الحادثة إلى ذريعة للإساءة إلى الأردن وشعبه أو النيل من العلاقات التاريخية بين الشعبين، القائمة على روابط العروبة والدين والجغرافيا والتاريخ والقرابة والمصالح والمصير المشترك، منبهاً إلى محاولات بعض الحسابات والصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي استغلال سقوط الضحايا لإثارة الفتنة والتحريض المتبادل.
وأكد أهمية التمييز بين النقد المشروع للإجراءات العسكرية والمطالبة بمحاسبة المسؤولين وإنصاف المتضررين، وبين خطاب الكراهية الذي يستهدف الشعوب والعلاقات بين الدول، مشدداً على أن حماية العلاقات الأخوية لا تعني الصمت عن الأخطاء، كما أن المطالبة بالمحاسبة لا تعني الدعوة إلى القطيعة.
وفيما يتعلق بتزامن الغارات مع الانتخابات الإسرائيلية، رأى صنيب أن التوقيت يثير تساؤلات بشأن الجهات التي قد تستفيد من التوتر السوري–الأردني، موضحاً أن إضعاف التعاون بين البلدين قد يخدم أطرافاً إقليمية، وفي مقدمتها إسرائيل، التي يمكن أن تستثمر تراجع التنسيق العربي سياسياً وأمنياً.
ولفت إلى أن فلول النظام البائد والانفصاليين وبقايا الميليشيات الطائفية وشبكات المخدرات من الأطراف التي تستفيد من إضعاف الدولة السورية، وتتضرر من التقارب العربي والإقليمي مع سوريا ودعم استقرارها، محذراً من محاولاتهم استغلال الخلافات لإثارة الانقسام بين البلدين.
وختم صنيب بالتأكيد أن مصلحة البلدين تقتضي تغليب الحوار والحكمة والتعاون المؤسسي على التصعيد الإعلامي، وأن أمن الأردن ليس موضع مساومة، كما أن أرواح المدنيين في البلدين تستحق الحماية، داعياً إلى تحقيق شفاف وإنصاف الضحايا وتوفير ضمانات عملية لعدم تكرار الحادثة، بما يحفظ السيادة ويصون العلاقات السورية–الأردنية من محاولات الاستغلال والتحريض.
أسرة التحرير.
المقال الاساسي هنا 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
وهنا النص من موقع قناة الشرق الإخبارية :
أكد أستاذ الدراسات السياسية والاستراتيجية في الأردن عصام ملكاوي، أن العلاقات السورية- الأردنية تقوم على اعتبارات أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية عميقة، تجعل استقرار البلدين مترابطاً بشكل وثيق.
وقال ملكاوي، إن معالجة تداعيات الغارات تستدعي مراعاة متطلبات الأمن الأردني، "وبذات الوقت، حق سوريا الكامل في حماية سيادتها والتحقق من سقوط ضحايا مدنيين، مؤكداً أن الحوار المباشر والتنسيق الأمني هما السبيل الوحيد لاحتواء الخلافات".
وشدد ملكاوي على الأهمية الحيوية لدمشق بالنسبة لعمان، معتبراً أن جنوب سوريا يمثل عمقاً أمنياً مباشراً للأردن، وفق وكالة أنباء "سانا".
من جهته، أوضح الخبير والباحث الأمني السوري باسل صنيب، أن مواجهة التهديدات الإرهابية والجرائم العابرة للحدود حق مشروع، لكن ممارسته ينبغي أن تتم بالتنسيق الكامل مع المؤسسات السورية المختصة، مع الالتزام بالقانون الدولي وقواعد حماية المدنيين.
ونبه صنيب إلى أهمية وجود تحقيق مؤسسي مشترك وشفاف، لتحديد ملابسات الغارات والمسؤوليات المترتبة عليها، وإنصاف المتضررين وضمان عدم تكرار الحادثة.
وهنا رابط المنشور الاساسي 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق